رسالة الى الصديقين ,, رمسيس بولعيون و حكيم شملال ,, مطلعها مصلحة الناظور

ميمون عزو _ مازوجة سيتي 

مباشرة بعد إنتهاء وقفة المطالبة بمستشى لمعالجة مرضى السرطان بالناظور ، تفاجأت بقرارين صادرين من صديقين أعتز كثيرا بمعرفتهما هما المناضل الإعلامي رمسيس بولعيون و المناضل حكيم شملال ، الأول كتب تدوينة في حسابه الفايس بوكي يؤكد فيها أنه أخر مرة سيطرح فكرة أو يدعم فكرة للإحتجاج بالناظور ، و الثاني أعلن إنساحبه من الهيئات السياسية و الجمعوية و تواجده الميداني .

نعم نحترم قرار الصديقين اللذين ولاشك اتخذا قرارهما بعد تفكير عميق  ، ولا شك أيضا أن تفكيرهما كان وقت غضب فاختلطت المشاعر فمال القرار الى الغضب عوض الحكمة و الروية .

يفهم من قرار الصديقين أنهما عبّرا عن غضبهما بطريقتهما ,, الخاصة ,, بعد  ما رافق دعوتهما للإحتجاج و المطالبة بمستشفى أيكولوجي بالناظور ، و التي وصلت الى حد التخوين و الضرب في مصداقيتهما من أجل النيل منهما و من سمعتهما التي لا تناقش أصلا .

بما أن رمسيس بولعيون زميلي أيام الدراسة الجامعية ، و حكيم شملال تعرفت عليه أسدا في الساحة ، فإن نفسي لم تطاوعني و أبت إلا أن أكتب و أخط هذه الجمل بعد أن تراجع مفعول المفاجأة عندي .

قرار الصديقين رغم أنه متسرع فإنه محترم ، ولكن دعوني أطرح مجموعة من الأسئلة ، لمن ستتركان الساحة ؟ هل لمن يجيد خطاب التخوين و محبي إلتقاط صور السيلفي ؟ أم لمن اتخذ النضال وسيلة للتقرب من الفتيات و إغرائهن ؟

الناظور مازال في حاجة إليكما رجاء لا تتراجعا الى الوراء كما يريد البعض ، ولكن عودا لتكونا حلقة في عنق كل من سولت له نفسه التلاعب بمصالح الناظور .

و أنا على يقين أنه بعد أن تصفو النفس و يعود العقل الى هدوئه ستفكران مجددا في قراركما ، و في هذه اللحضة فقط استحضرا مصلحة الناظور و سترون أنكما لا يمكن أن تتركا الجمل بما حمل .

الى ذلك الوقت تقبلا إحتراماتي و تقديري و حبي لكما

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحية للساعةالتي صنعت حديث الساعة !!

بقلم الحسين أمزريني // جرت العادة في عدد من الدول  المتقدمة وخاصة الأوروبية منها، كلما ...