إنطلاق الموسم الدراسي 2018.2019 بالناظور و أكثر من 4000 أستاذ و أستاذة في خدمة التلامذة + بلاغ

مازوجة سيتي 

  تنفيذا لمقرر تنظيم السنة الدراسية، استؤنفت الدراسة، بكل المؤسسات التعليمية بإقليم الناظور، يومه الأربعاء 5 سبتمبر 2018، حيث التحق التلاميذ بمدارسهم وأقسامهم لتلقي دروسهم.

  وقد بلغ عدد التلاميذ بالسلك الابتدائي 61.045 تلميذا وتلميذة، يتابعون دراستهم في 288 وحدة مدرسية ابتدائية عمومية، منها 190 وحدة بالوسط القروي تحتضن 22.564 تلميذا وتلميذة، بينما يتابع 25.856  تلميذا وتلميذة دراستهم في 34 ثانوية إعدادية، أما مؤسسات التعليم التأهيلي التي يبلغ عددها  19 مؤسسة، إضافة إلى 3 أنوية، تحتضن 14.642 تلميذا وتلميذة.

  يسهر على تعليم هؤلاء التلاميذ أزيد من 4000 أستاذا وأستاذة من جميع الأسلاك الابتدائية والثانوية، ويساهم في تأطير التلاميذ وتوجيههم المديرون والحراس العامون والمقتصدون، إلى جانب ملحقي الاقتصاد والإدارة والملحقين التربويين والمعيدين ومستشارو التوجيه التربوي.

 وقد تميزت هذه السنة بتوسيع العرض المدرسي بإحداث مدرستين ابتدائيتين جديدتين، وهما مدرسة إدريس الأول بالناظور، ومدرسة صوناصيد2 بسلوان، والثانوية التأهيلية ابن النفيس بالعروي. وتوسيع 3 مدارس ابتدائية بإضافة 5 حجرات دراسية، و3 إعداديات بإضافة 8 حجرات دراسية، و3 تأهيليات بإضافة 8 حجرات دراسية ايضا.

 وبخصوص الدعم الاجتماعي، فإن التلاميذ والتلميذات يتناولون وجبات غذائية في 58 مطعما بالسلك الابتدائي، و6 بالسلك الإعدادي، كما توفر الداخليات خدمات الإقامة والتغذية، ويبلغ عددها 2 داخليات بالسلك الابتدائي، و2 بالسلك الإعدادي و8 بالسلك التأهيلي، يستفيد من خدماتها حوالي 24.000 تلميذا وتلميذة.

 وتواصلت هذه السنة، على غرار السنوات السابقة، عملية مليون محفظة، واستفاد منها 60.975 تلميذا وتلميذة من السلك الابتدائي، و4.687 من السلك الإعدادي

 كما يستفيد 5.647 من التلاميذ من خدمات النقل المدرسي التي يوفرها أسطول يتألف من 131 حافلة.

 وتفعيلا للتوجيهات الملكية السامية بخصوص النهوض بالتعليم الأولي، سيتم توطين 25 حجرة دراسية في الوسطين القروي والحضري، لتوسيع العرض المدرسي في هذا السلك، ومن المنتظر أن يتضاعف عدد التلاميذ المسجلين بهذا السلك بفضل هذه المبادرة، ومبادرات أخرى ستقدم عليها المديرية.

  وقد اتخذت المديرية عدة إجراءات لضمان دخول مدرسي موفق، وتم في هذا الشأن تنظيم لقاءات واجتماعات، مع مديري المدارس، وسائر أطر المراقبة والتأطير والتسيير التربوي والإداري، وسائر الفاعلين في الحقل التربوي التعليمي، لشرح المستجدات ودراسة الترتيبات والإجراءات لأجل توفير شروط نجاح العملية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحية للساعةالتي صنعت حديث الساعة !!

بقلم الحسين أمزريني // جرت العادة في عدد من الدول  المتقدمة وخاصة الأوروبية منها، كلما ...