رؤساء مجالسنا يهربون من الواقع! ويقلدون دموع التماسيح !

 الحسين أمزريني //

لازال يفصلنا عن شهر رمضان المبارك أكثر من عشرين يوما ، والشهر الذي نعيشه هو شهر شعبان، فهذا بطبيعة الحال يدركه  إلا المواطن العادي .
أما بعض رؤسائنا  بمدينتنا فقد اختلط عليهم الحابل بالنابل،  و شعبان برمضان ،  وتحولوا  من ممارسين سياسيين التي هي بعيدة عنهم كبعد السماء عن الأرض إلى ممارسة خليط من عجبن الشباكية .
فهذه المقدمة تقودنا إلى ما حدث خلال إنعقاد المجلس الإداري لمرتشيكا والمجلس الإداري للوكالة الحضرية من طرف رؤساء مجالسنا المنتخبة  .
الغريب من كل هذا أن بعض الرؤساء أثناء مداخلتهم “تقطع ليهوم لفران ” فهناك من كان يشرق وهناك من كان يغرب وهناك من كان يتبجح بدخوله السجن على مصلحة المواطن .
عن أية مصلحة يتحدثون هؤلاء ؟؟
هل عن الرخص التي توقع في أفخم المقاهي؟. أو عن رخص عدم التجزئة التي توقع كذلك في أفخم الفادق ؟ سواء داخل أو خارج الإقليم وإن لم نقل خارج الوطن .

أو عن إستعمال رخص البناء المنتهية الصلاحية في بناء منازل جديدة التي تشيد على اراضي تعود للملك العام  ؟
فهذا بطبيعة الحال ليس على سواد عيون المواطن الذي يتحدثون عنه بكل رحمة  وشفقة خلال اللقاءات  الرسمية، بل لكل وثيقة لها ما لها .
فكان على هؤولاء الرؤساء مراجعة القوانين التنظيمية للجماعات  لمعرفة ما لهم وما عليهم ، قبل لوم  المؤسستين السالفتين ذكرهما او جهة أخرى ربما مستقبلا.
فرغم كل ذلك لا نلوم هؤلاء الرؤساء عن سذاجتهم،  أو عن  جهلهم للقوانين  المنظمة  للجماعات ، أو عن مستواهم الفكري والثقافي والسياسي والدراسي.

بقدر ما نلوم أنفسنا فنحن من أوصلناهم إلى أماكن القرار ولم يفرضهم علينا أحدا.
فقد صدق القائل : ما يعمله الجاهل لنفسه لا يعمله العدو لعدوه .
رفعت الأقلام وجفت الصحف ويبقى دائما الكلام كلام حيث لا ينتهي الكلام لأن الكلام يبقى دائما  مجردكلام  .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المركب السوسيو تربوي بإياسينان يحتفل بنهاية الموسم الدراسي و يكرم المتفوقات + صور

مازوجة سيتي _ فرخانة بمناسبة بهاية الموسم الدراسي الحالي ، نظمت جمعية دعم المركب السوسيو ...