ربورطاج صحفي لتلامذة ثانوية عثمان بن عفان تحت عنوان ,,عشوائيات بني انصار و الماء … أهي حكاية بلا نهاية ؟,,

عشوائيات بني انصار و الماء … أهي حكاية بلا نهاية ؟

من انجاز:

شيماء بنعلي – شيماء المختاري – انس البوزور- اسامة بوروا- توفيق قمبوع .

تحت اشراف:

الاستاذة فتيحة بودلال

 

 

 

 

 

الماء هو المحرك الرئيسي لخلق كل حياة, فكل حياة تخلق من باطنها حياة جديدة بفضل الماء, مصداقا لقوله تعالى : {وجعلنا من الماء كل شيء حي}  سورة الانبياء الاية 30. و يعد الانسان اكثر الاحياء استغلالا لهذه الثروة و اقله محافظة عليها , وذلك لاسباب متباينة منها تنامي عدد السكان و ما يترتب عن ذلك من انتشار للعشوائيات و تفاقم مشاكلها البيئية.

 

كذلك الحال عندنا في جماعة بني انصار بحيث عرفت المنطقة نموا ديموغرافيا سريعا في ثمانينيات القرن الماضي ,اذ انتقل عدد سكانها من 14.361 نسمة سنة 1982 الى 56.582 نسمة سنة 2014 لعدة عوامل ابرزها مشروع الميناء و ممارسة التهريب المعيشي عبر حدود مليلية المحتلة, نتج عن هذا النمو توسع عمراني بدون مواكبة للبنية التحتية و ظهور لمجموعة من الاحياء الهامشية {وهدانة}, {دواية}, {بوقيشو}… مستقطبة مجموعة من الشرائح الاجتماعية متوسطة و ضعيفة الدخل , اغلب ساكنة هاته الدواوير تعاني من انعدام الربط بالماء و كذلك قنوات الصرف الصحي , هذا ما يدفع الساكنة للتنقل و لمسافات طويلة بحثا عن الماء مستعملين في ذلك وسائل تقليدية كالحمير و سواعد النساء و الاطفال, و ذلك حسب تصيح السيد {علال قيشوح } مهندس بلدي و رئيس قسم الاشغال و التخطيط ببلدية بني انصار بالاضافة الى كونه رئيسا سابقا لجمعية منتدى التعمير و البيئة و التنمية .

  

                                                            : طرقنا ابواب هانه الاحياء العشوائية و سالناها فكانت الاجابة

( نعاني يوميا من التنقل للتزود بالماء و نجد في ذلك مشقة كبيرة , ففي بعض الاحيان نحتاج للدهاب لاكثر من 3 مرات في       اليوم , ففي فصل الشتاء نتحمل مشقة اكبر منها في الصيف , خاصة و اننا نستخدم الحمير في ذلك

نعاني يوميا من التنقل للتزود بالماء و نجد في ذلك مشقة كبيرة , ففي بعض الاحيان نحتاج للدهاب لاكثر من 3 مرات في       اليوم , ففي فصل الشتاء نتحمل مشقة اكبر منها في الصيف , خاصة و اننا نستخدم الحمير في ذلك).

                      

هذا من جهة و من جهة اخرى تسبب ظاهرة السكن العشوائي في غياب قنوات الصرف الصحي مما يلوث    المجاري   المائية السطجية و الجوفية و مازالت الساكنة تعتمد على الطرق التقليدية للتخلص من المياه القذرة التي غالبا ما تفيض على ارجاء منازلهم.

 حسب تصريح السيد { سمير عميد} موظف بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب _جماعة بني انصار_ انه فيما يخص الساكنة التي لا يمكنها ماليا الاستفادة من شبكة المياه الصالحة للشرب , يتم دمجها داخل جمعيات لمعالجة هذا الوضع, الا ان الساكنة لا تزال بعيدة عن هذا المقترح بسبب مخالفات ادارية كغياب رخصة البناء او عقود الايجار…

اما فيما يتعلق بالصرف الصحي يبقى المشكل قائما وتبقى ساكنة وهدانة تحت وطا الروائح النتنة المنبعثة من مجاري مياه الصرف الصحي المكشوفة و تحت رحمة لسعات البعوض و نقيق الضفادع و

مياه الصرف الصحي المكشوفة و تحت رحمة لسعات البعوض و نقيق الضفادع و تبقى المجاري المائية السطحية و الجوفية ومعها بحيرة مارتشيكا تستقبل الملوثات المنزلية التي تنتجها هذه الساكنة  .                                                                                                          

و في الختام , نناشد كل مسؤول للتدخل لوضع حد لمعاناة سكان وهدانة احتراما لادميتهم و حفاظا على الثروة المائية بجماعتنا .

 

كلمة شكر و تقدير لكل من ساهم في انجاح هذا الروبورطاج

الاستاذة فتيحة بودلال. 

الاستاذ زكرياء القادري.  

المهندس علال قيشوح. 

الاستاذ ابراهيم الهلالي

صورة اثناء لقائنا مع المهندس البلدي علال قيشوح بالمجلس البلدي ببني انصار .

صورة لفريق العمل رفقة الاستاذة فتيحة بودلال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمدة روتردام أحمد بوطالب: أنا فخور بالربط الثقافي بين هولندا والناظور

في هذا الحوار المقتضب، يعبّر أحمد بوطالب عمدة روتردام عن حسّه الثّقافي والانتمائي إلى منطقة ...