مستشارون ببلدية بني انصار يتحولون الى ,, أثاث و ديكور ,, لتزيين قاعة الإجتماعات ليس إلا

مازوجة سيتي _ ميمون عزو

 

أفرزت الإنتخابات الجماعية للرابع من شتنبر 2015 ، على مستوى جماعة بني انصار ، صعود 35 مستشار و مستشارة ، بعضهم راكم تجربة في المجلس لسنوات طويلة  و البعض الأخر دخل غمارها لأول مرة .

و حسب القانون المنظم للجماعات المحلية 113.14 ، فإن عضو المجلس البلدي أو المستشار له حق حضور الدورات العادية و الإستثنائية ، و مناقشة جدول أعمالها و التصويت عليها سواء بالقبول أو الرفض أو الإمتناع .

الأمور الى هنا ممتازة ، و واضحة وضوح الشمس ، و لكن سأشرح الفكرة بصيغة أخرى ، لعل الرسالة تصل الى بعض نوابنا في المجلس البلدي ببني انصار ، و أقول مهمة المستشار هي الترافع داخل الدورات على مصالح الساكنة له حق الكلام دون غيره .

و بتعبير أخر السادة المستشارون ، أنتخبوا ليكونو لسان حال الساكنة في الدورات العادية و الإستثنائية .

و بالرجوع الى الدورات المنعقدة ببني انصار ، منذ انتخاب المجلس الحالي ، نجد أن أغلب المستشارين إما يلتزمون الصمت ، كأنهم أثاث و ديكورات لتزين القاعة ، أو يغيبون رغم أن المشرع حدد ثلاث دورات في السنة .

كنا نعتقد في البداية أن السكوت هو نتاج ,, دهشة ,, البداية ، وقلنا مع أنفسنا أن عقدة لسانهم ستحل قريبا ، ولكن مع توالي الدورات اتضح أنهم صم بكم عمي لا يشعرون بمعاناة الساكنة .

إن مناقشة جدول أعمال الدورة لا يعني أنك ضد الرئيس ، أو سياسة الرئيس ، أو تسبح ضد تيار الأغلبية و بتعبير أصح ضد تيار الإجماع على اعتبار أن بني انصار لا تتوفر على المعارضة ، بشهادة جمال بن علي الذي أكد أنه مع الرئيس دائما و كذا عبد الواحد أوراغ الذي قال في أول دورة في عهدة المجلس الحالي أن العدالة و التنمية مع الرئيس حليم فوطاط و لن تكون ضد مصالح المواطنين .

المناقشة حق لجميع المستشارين ، ولهم أن يبدوأ برأيهم واقتراحاتهم و تصوراتهم في نقط جدول الأعمال و من ثم التصويت عليها وهو الذي يحدد فعلا إن كنت مع الرئيس أو ضده وليس إلتزام الصمت .

أتمنى أن تكون الرسالة وصلت الى من يعنيهم الامر ، وهم ، وبالواضح دون شفرات ، السادة المستشارون الذين يلتزمون الصمت و لا ينبسون ببنة شفة و لا يفتحون أفواههم إلا لإرتشاف سيجارتهم خارج القاعة مع تعالي القهقهات .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*